فصل: سورة الفتح

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


4588- عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ربنا أرنا اللذين أضلانا‏}‏ قال‏:‏ إبليس وابن آدم الذي قتل آخاه‏.‏

‏(‏عب والفريابي ص وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ك‏)‏‏.‏

سورة الشورى

4589- ‏{‏عثمان رضي الله عنه‏}‏ عن أبي هريرة قال‏:‏ سئل عثمان بن عفان عن مقاليد السموات والأرض‏؟‏ فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مقاليد السموات والأرض، ولا حول ولا قوة إلا بالله من كنوز العرش، ارتضاه لنفسه وملائكته وأنبيائه ورسله وصالح خلقه‏.‏

‏(‏الحارث وابن مردويه‏)‏ وفيه حكيم بن نافع وعبد الرحمن بن واقد ضعيفان‏.‏

4590- ‏{‏علي رضي الله عنه‏}‏ عن علي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ آية ثم فسرها، وما أحب أن لي بها الدنيا وما فيها‏:‏ ‏{‏وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير‏}‏ ثم قال‏:‏ من أخذه الله بذنبه في الدنيا فالله أكرم أن يعيده عليه في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا؛ فالله أكرم من أن يعفو عنه في الدنيا ويأخذ منه في الآخرة‏.‏

‏(‏ابن راهويه ابن مردويه‏)‏‏.‏

4591- عن علي قال‏:‏ ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى‏؟‏ حدثني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير‏}‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ سأفسرها لك يا علي ‏{‏ما أصابكم‏}‏ في الدنيا من بلاء أو مرض أو عقوبة فالله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أحلم، وفي لفظ‏:‏ أجل من أن يعود بعد عفوه‏.‏

‏(‏عم وابن منيع عبد بن حميد والحكيم ع وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ك‏)‏‏.‏

4592- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كان أوسط النسب في قريش، لم يكن حي من أحياء قريش إلا وقد ولدوه ‏(‏قال أمير المحدثين صاحب فتح الباري‏:‏ روى سعيد بن منصور من طريق الشعبي قال‏:‏ أكثروا علينا في هذه الآية فكتبت إلى ابن عباس أسأله عنها، فكتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كان أوسط النسب في قريش لم يكن حي من أحياء قريش إلا ولده الحديث‏.‏ وقال في تخريج أحاديث الكشاف‏:‏ عن ابن عباس لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة‏.‏‏)‏ فقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قل لا أسألكم‏}‏ على ما أدعوكم إليه ‏{‏أجرا إلا المودة‏}‏ تودوني لقرابتي منكم وتحفظوني في ذلك‏.‏

‏(‏ابن سعد‏)‏‏.‏

4593- عن أبي معاوية قال‏:‏ صعد عمر بن الخطاب المنبر فقال‏:‏ يا أيها الناس هل سمع منكم أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر حمعسق‏؟‏ فوثب ابن عباس فقال أنا فقال‏:‏ حم اسم من أسماء الله تعالى، قال‏:‏ فعين‏؟‏ قال عاين المشركون عذاب يوم بدر، قال‏:‏ فسين‏؟‏ قال‏:‏ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، قال‏:‏ فقاف‏؟‏ فجلس فسكت، فقال عمر‏:‏ أنشدكم بالله هل سمع منكم أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر حمعسق‏؟‏ فوثب أبو ذر، فقال‏:‏ حم اسم من أسماء الله عز وجل، فقال‏:‏ عين‏؟‏ فقال عاين المشركون عذاب يوم بدر، قال‏:‏ فسين‏؟‏ قال سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، قال‏:‏ فقاف‏؟‏ قال قارعة من السماء تصيب الناس‏.‏

‏(‏ع كر‏)‏‏.‏

 سورة الزخرف

4594- ‏{‏من مسند علي‏}‏ عن علي رضي الله عنه أنه كان يقرأ‏:‏ ‏{‏سبحان الذي سخر لنا هذا‏}‏‏.‏

‏(‏ابن الأنباري في المصاحف‏)‏‏.‏

4595- عن علي في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين‏}‏ قال‏:‏ خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، توفي أحد المؤمنين، فبشر بالجنة، فذكر خليله، فقال‏:‏ اللهم إن خليلي فلانا يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالخير، وينهاني عن السوء، وينبئني أني ملاقيك، اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه مثل ما أريتني، وترضى عنه كما رضيت عني، فيقال له‏:‏ اذهب فلو تعلم ماله عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، ثم يموت الآخر، فيجمع بين أرواحهما، فيقال‏:‏ ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل منهما لصاحبه‏:‏ نعم الأخ ونعم الصاحب، ونعم الخليل، وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار، فيذكر خليله، فيقول‏:‏ اللهم إن خليلي فلانا يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر، وينهاني عن الخير، وينبئني إني غير ملاقيك، اللهم فلا تهده بعدي، حتى تريه مثل ما أريتني، وتسخط عليه كما سخطت علي فيموت الآخر فيجمع بين أرواحهما، فيقال ليثن كل واحد منكما على صاحبه‏:‏ فيقول كل منهما لصاحبه‏:‏ بئس الأخ، وبئس الصاحب وبئس الخليل‏.‏

‏(‏ابن زنجويه في ترغيبه ‏(‏هو‏:‏ حميد بن زنجويه‏:‏ أبو أحمد النسائي الحافظ صاحب التصانيف، منها كتاب الآداب النبوية والترغيب والترهيب‏.‏ وكان من الثقات‏.‏ توفي ‏(‏251‏)‏‏.‏ شذرات الذهب ‏(‏2/124‏)‏‏.‏ ‏)‏ وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه هب‏)‏‏.‏

4596- عن علي قال‏:‏ جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملأ من قريش فنظر إلي وقال‏:‏ يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم أحبه قومه فأفرطوا فيه، فصاح الملأ الذين عنده وقالوا‏:‏ شبه ابن عمه بعيسى، فأنزل القرآن‏:‏ ‏{‏ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون‏}‏‏.‏

‏(‏ابن الجوزي في الواهيات‏)‏‏.‏

4597- عن علي قال‏:‏ في نزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون‏}‏‏.‏

‏(‏ابن مردويه‏)‏‏.‏

4598- عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال‏:‏ قرأ علي بن أبي طالب هذه الآية‏:‏ ‏{‏فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون‏}‏ قال‏:‏ قد ذهب بنبيه صلى الله عليه وسلم، وبقيت نقمته في عدوه‏.‏

‏(‏ابن مردويه‏)‏‏.‏

 سورة الدخان

4599- عن عباد بن عبد الله قال‏:‏ سأل رجل عليا هل تبكي السماء والأرض على أحد‏؟‏ فقال‏:‏ إنه ليس من أحد إلا وله مصلى في الأرض ومصعد عمله في السماء، وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض ولا مصعد عمل في السماء‏.‏

‏(‏ابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

 سورة الأحقاف

4600- عن عوف بن مالك قال‏:‏ انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيدهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا معشر اليهود أروني اثنى عشر رجلا منكم يشهدون أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضبه عليه، فأمسكوا، ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال‏:‏ أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر والعاقب وأنا المقفى النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم، ثم انصرف وأنا معه، حتى كدنا أن نخرج فإذا رجل من خلفنا، فقال‏:‏ كما أنت يا محمد، فقال ذلك الرجل‏:‏ أي رجل تعلموني فيكم يا معشر يهود‏؟‏ قالوا‏:‏ والله ما نعلم فينا رجلا أعلم بكتاب الله، ولا أفقه منك، ولا من أبيك من قبلك، ولا من جدك قبل أبيك، قال‏:‏ فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، قالوا له كذبت، ثم ردوا عليه، وقالوا فيه شرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كذبتم، لم يقبل قولكم، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، وأما إذا آمن كذبتموه وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم، فخرجنا ونحن ثلاثة، رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا، وعبد الله بن سلام، فأنزل الله فيه‏:‏ ‏{‏قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به‏}‏ إلى قوله ‏{‏لا يهدي القوم الظالمين‏}‏‏.‏

‏(‏ع وابن جرير ك كر‏)‏‏.‏ سورة الأحقاف آ/‏.‏

 سورة محمد

4601- عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئ شابا فقرأ‏:‏ ‏{‏أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها‏}‏ فقال الشاب‏:‏ عليها أقفالها حتى يفرجها الله، فقال النبي صلى الله عليه سلم‏:‏ صدقت، وجاءه ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا فكتب لهم فجاء به، فقال أصبت، وكان عمر يرى أنه سيلي من أمر الناس شيئا، فلما استخلف عمر سأل عن الشاب‏؟‏ فقالوا‏:‏ استشهد فقال عمر‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ كذا وكذا، فقال الشاب‏:‏ كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ فعرفت أن الله سيهديه، واستعمل عمر عبد الله بن الأرقم على بيت المال‏.‏

‏(‏ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه‏)‏‏.‏

4602- عن النزال بن سبرة قال‏:‏ قيل لعلي يا أمير المؤمنين إن ههنا قوما يقولون‏:‏ إن الله تعالى لا يعلم ما يكون حتى يكون، فقال‏:‏ ثكلتهم أمهاتهم، من أين قالوا هذا‏؟‏ قيل يتأولون القرآن في قوله‏:‏ ‏{‏ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم‏}‏ فقال علي‏:‏ من لم يعلم هلك، ثم صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال‏:‏ يا أيها الناس تعلموا العلم، واعملوا به، وعلموه، ومن أشكل عليه شيء من كتاب الله فليسألني، بلغني أن قوما يقولون‏:‏ إن الله لا يعلم ما يكون حتى يكون لقوله‏:‏ ‏{‏ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين‏}‏ وإنما قوله تعالى حتى نعلم يقول‏:‏ حتى نرى من كتب عليه الجهاد والصبر إن جاهد وصبر على ما نابه وأتاه مما قضيت عليه‏.‏

‏(‏ابن عبد البر ‏(‏ابن عبد البر‏:‏ هو أبو عمرو يوسف بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي الحافظ جمال الدين إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما‏.‏ ولد سنة ‏(‏368‏)‏‏.‏ تولى القضاء وتوفي سنة ‏(‏463‏)‏ ه بمدينة شاطبة من شرق الأندلس‏.‏ مؤلفاته‏:‏ التمهيد في الموطأ - الاستيعاب - جامع بيان العلم وفضله‏.‏ التاج المكلل ‏(‏153‏)‏‏)‏ في العلم‏)‏‏.‏

 سورة الفتح

4603- عن علي في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وألزمهم كلمة التقوى‏}‏ قال‏:‏ لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏عب والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ‏(‏عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد‏"‏ابن أبي حاتم‏"‏ التميمي الحنظلي الإمام بن الإمام الحافظ بن الحافظ سمع أباه وغيره‏.‏

قال ابن منده‏:‏ صنف ابن أبي حاتم‏:‏ المسند في ألف جزء وله مقدمة الجرح والتعديل واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، وله الجرح والتعديل في تسع مجلدات‏.‏ تدل على سعة حفظه وإمامته، وله تفسير في أربع مجلدات‏.‏

وكان يعد من الأبدال وقد أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل، توفي سنة ‏(‏327‏)‏‏.‏ التاج المكلل ص ‏(‏162‏)‏‏)‏ ك ق في الأسماء والصفات‏)‏‏.‏

4604- عن علي في قوله‏:‏ ‏{‏وألزمهم كلمة التقوى‏}‏ قال‏:‏ لا إله إلا الله، والله أكبر‏.‏

‏(‏ابن جرير وأبو الحسين بن بشران في فوائده‏)‏‏.‏

4605- سيف بن عمر عن عطية عن أصحاب علي عن علي وعن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وعدكم الله مغانم كثيرة‏}‏ قالا‏:‏ المغانم فتوح من لدن خيبر تأخذونها وتلونها وتغنمون ما فيها عجل لكم من ذلك خيبر، وكف أيدي الناس من قريش عنكم بالصلح يوم الحديبية ‏{‏ولتكون آية للمؤمنين‏}‏ شاهدا على بعدها ودليلا على إنجازها ‏{‏وأخرى لم تقدروا عليها‏}‏ على علم وقتها، أفيئها عليكم فارس والروم ‏{‏قد أحاط الله بها‏}‏ قضى الله بها أنها لكم‏.‏

‏(‏ك‏)‏‏.‏

4606- أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏وألزمهم كلمة التقوى‏}‏ قال‏:‏ لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏ت ‏(‏كتاب التفسير سورة الفتح آية ‏(‏26‏)‏ رقم الحديث ‏(‏3318‏)‏‏.‏ وتحفة الأحوذي ‏(‏9/150‏)‏‏.‏ ‏)‏ وقال غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن ابن قزعة وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه‏.‏

‏(‏عم وابن جرير قط في الأفراد وابن مردويه ك ق في الأسماء والصفات‏)‏‏.‏